ما أحلى أن يخلص الإنسان لله وبالاخلاص يقبل العمل والاخلاص هو نية الفرب والتوجه لله سبحانه بحيث ان يكون الهذف من العمل رضاه لا رضا غيره
فلا يكون الباعث من العمل ري
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

ما أحلى أن يخلص الإنسان لله وبالاخلاص يقبل العمل والاخلاص هو نية الفرب والتوجه لله سبحانه بحيث ان يكون الهذف من العمل رضاه لا رضا غيره
فلا يكون الباعث من العمل ري
اللهم صلي على محمد وآل محمد
ان اكثر الأولد من الصغار الذين هم عرضة للأعتداءت- خصوصا الجنسية منها- هم أولئك الأولاد أصحاب الشصيات الضعيفة الذين هم عادة عرضة للاهانة وضعف الثقة بالنفس والذين قد عودهم والديهم على الاهانة والتحقير في التربية بحيث يصير ذلك مرسخا لعقدة الخووف فيهم ثم يكونون خاضعين للابتزاز والتهديد بحيث أن مرتكب الجريمة يخوف ضحيته بالعاقبة الوخيمة لو هو أخبر أحدا عما فعل به وبذلك يكتم أ
جميل ما يجري هذه الأيام في عالمنا العربي
الشعوب تكاد تدرك اليوم انها تريد الحياة وتكاد تدرك ماهو ثمن ذلك
سنة الحياة ان لكل شيء ثمن وثمن الحرية والعزة الدم وان من يدفع الدم وياخذ بالاسباب هو لا محالة منتصر باذن الله
كل الشعوب العربية اليوم تولي وجهها صوب مصر الثورة وهي ترقب الاحداث حدثا بعد حدث مرتقبة للنصر القريب
هذا الطريق ليس معبدا ولا بد ان هناك الكثير من العقبات وان هذا النظام المستميت لن يتنازل الا على اجساد المزيد من الضحايا من ابناء الشعب المصري
وان الثورة الايرانية لم تنتصر الا بعد تقديم اللآلاف من شباب الشعب بعد ان كان نظام الشاه يقمعهم بالدبابات والاسلحة المختلفة
وبعد حرب شوارع حامية دارت بين رجال الثورة والجنود المتبقية م أزلام الشاه
الفرق الجوهري بين الثورتين هنا هي افتقاد ه
3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر
لماذا يفكر الانسان في العاجل وبلا يفكر في لآجل ولماذا تأسره اللذة
لا يرى الانسان الا الدنيا وهي دنيا زائلة حتما متقلبة بأهلها حالا بعد حال
وكلالمزيد
فتنة في الجامعة
قصة قريبة من الحقيقة
قال لي صديقي وهو غارق في في حيائه
إني أعاني أمرا ما قد أتعبني وهد كياني
فقلت له مما تعاني يا قرة عيني ويا ثمرة فؤادي
قال أعاني من الجامعة
فقلت له وهل يعاني أحد من الجامعة وهي مقر العلم والزاد للحاضر والمستقبل
فقال لي : أنا لاأعاني من الجامعة بما هي علم ودراسة
قلت له : وهل في الجامعة غير العلم والبحث والدرس
قال: ان فيها ما لا يدركه الا الشباب العزاب
قلت: وما هو فعساني ان ادركه وقد كنت شابا قبل هذا
قال: انه الحب والجمال
قلت :وهل يعاني أحد من الحب والجمال
قال:انك لم تبتلى بذلك
قلت : اوضح لي ما تريد
قال : انه جمال الفتيات في الجامعة
قلت: قد وعيت ماتريد اتق الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا
قال :لا استطيع
كنت أجوب شوارع قريتي
في سيارة متواضعة .. رأيت الشارع مغلق .. ومن بعيد رأيت سيارة كبيرة فيها زبانية يبحثون عن مطاردين أو متهمين
شاركوا في تظاهرة أو نادوا بشعار ا
متى يدخل خوفك يا الهي في قلبي فاناجيك واعبدك حق العبادة متى اصل الى مرتبة التجافي عن دار الغرور والانابة الى دار السرور والاستعداد للموت قبل حلول الفوت
كم تاخذ الدنيا بمجامع قلب الانسان فلا يعود يستذكر الا لذات فانية ووشهوات ليست بباقية
العالم في المجتمع كشمعة تمشي يمل بضاعة قد زهد فيها أناس كثير يوزعها بالمجان وقد لا يرى من يرغب فيها
قد يجالس العالم الناس اقرباء أو غيرهم ثم لا يجد من يسأله او يستفيد منه بل تجد ان اخبار الدنيا وحكايات من هنا
الحسين سفينة النجاة
من تمسك به نجا ومن ابتعد عنه غرق
من هو الحسين
هو الحسين بن علي بن ابي طالب و بن فاطمة بنت رسول الله
فيا اخي هل عرفته









